السبت، 15 مايو 2010

البحث عن الحقيقة

لكل انسان رحلة يبحث فيها عن الحقيقة و كل شخص له طريقته في البحث عن الحقيقة و تقبلها و طريقة في تطبيقها على بيئته و لكن كل شخص في بادئ الأمر يتعلم عددا من المعتقدات التي تبدأ معه على أنها مسلمات إلا أنه شيئا فشيئا يرى عدم مطابقتها إما للمنطق و إما للواقع فإن لم تطابق المنطق سعى لتغيرها و إن لم تطابق الواقع سعى لتغيره ، و لكنه لا بد ان يكون له نقطة يبدأ منها ثم يتجه إلى ما يراه صوابا الشئ الآخر هو قد يكون أن معتقده الأصلي قد يكون مطابقا للمنطق و لكنه يجب عليه أن يراجعه دائما فالشخص الذي يؤمن بقلبه و ليس بعقله يهتز إيمانه عند اقل مواجهة مع المنطق ، فيجب أن يعرف الأنسان سبب إيمانه بالشئ قبل أن يؤمن و يراجع ما يعتقد به دائما و في كل وقت لكي يظل مؤمنا به
و لكن في النهاية البيئة تختلف و المنطق يختلف و رغم أنه في الظاهر أن الحق واحد إلا أنه يظل أن شخصين كانا في نفس درجة الرغبة إلى الوصول إلى الحقيقة و نفس درجة الوعي قد يصلان إلى نتيجة مختلفة ، لذلك يجب أن لا ننسى أن المهم هو أن لكل امرء ما نوى و نية البحث عن الحقيقة هي على درجة كبيرة من السمو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق