العدالة و الرحمة ، بالرغم انهما صفتان حميدتان إلا أنهما لا تلتقيان الا بنسب متفاوتة إلى حد كبير ، فالشخص العادل يصعب عليه أن يكون رحيما بنفس الدرجة و الرحيم مثله .و لكن الرحمة شئ نسبي بينما العدالة مطلقة وهو ما يجعل الرحمة ببساطة غير قابلة للتطبيق جميع الوقت حيث أن النسبية لا يمكن أن تكون قاعدة عامة ، بينما العدالة قائمة في أغلب الأحيان على قوانين واضحة وهو ما يجعل العدالة مطلقة। بما أن الأنسان لا يستطيع تحديد مقدار الرحمة الازم في حكمه على كل شخص فلذلك توجب أن تتقدم العدالة الرحمة لدى الأنسان ।
و لكن الله وهو الخالق العظيم عدالته مطلقة و رحمته مطلقة وهو يحب الأنسان و يعرف مافي الصدور لذلك سبقت رحمته عدله و هو الوحيد ذو الحق بأن يقدم الرحمة عن العدالة حيث ان عدالته و رحمته لا يمكن للأنسان تصورها اصلا و بما ان الله هو يحدد العدالة للأنسان و لكنه لم يحدد الرحمة هذا يجعل الأنسان ملزما بتقديم العدالة ( الشئ اللي اعطاه اياه الله بشكل مطلق ) على العدالة الموجودة فيه بشكل فطري।
العدالة و الرحمة كلاهما صفتان فطريتان في الأنسان لكن الأنسان يجب أن يجعل العدالة تسود في الأرض و سواد العدالة في حد ذاته هو رحمة .
و لكن الله وهو الخالق العظيم عدالته مطلقة و رحمته مطلقة وهو يحب الأنسان و يعرف مافي الصدور لذلك سبقت رحمته عدله و هو الوحيد ذو الحق بأن يقدم الرحمة عن العدالة حيث ان عدالته و رحمته لا يمكن للأنسان تصورها اصلا و بما ان الله هو يحدد العدالة للأنسان و لكنه لم يحدد الرحمة هذا يجعل الأنسان ملزما بتقديم العدالة ( الشئ اللي اعطاه اياه الله بشكل مطلق ) على العدالة الموجودة فيه بشكل فطري।
العدالة و الرحمة كلاهما صفتان فطريتان في الأنسان لكن الأنسان يجب أن يجعل العدالة تسود في الأرض و سواد العدالة في حد ذاته هو رحمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق