يمكننا تحديد نشأة الإسلامية كنظرية سياسية بصفة عامة عند سقوط الدولة العثمانية و بداية فكرة الجامعة الإسلامية ، الجامعة الإسلامية مثلت أول محاولة لتطبيق الإسلام سياسيا بطريقة مباشرة في العصر الحديث و شكلت بدايت انبثاق الحركات الإسلامية ।
و لكن يجب هنا ان ننوه بأن بداية الإسلامية فعليا كانت في القرن التاسع عشر على يد مفكرين كبار مثل جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و جاء سقوط الدولة العثمانية و الجامعة الإسلامية كتجسيد مباشر لتلك الأفكار ، و بعد فشل الجامعة الإسلامية بدأت تنبثق الدعوات القوية المناهضة للإستعمار في مصر و التي اعتبرها نواة الإسلامية في ذلك الوقت حيث بدأ تنظيم الأخوان المسلمين الذي يشكل اكبر تنظيم اسلامي حاليا على مستوى العالم । في ذلك الوقت اتى حسن البنا و أنشأ التنظيم في البداية كتنظيم يهدف إلى محاربة الأستعمار الثقافي و العسكري البريطاني بنظرة إسلامية । و حصلت في القرن العشرين محطات كثيرة ذات أهمية بالغة للإسلامية حيث تطورت الفكرة في أوائل العشرينات من كلام نظري في غالبه إلى مؤلفات و كتب هامة في الستينات و الخمسينات و أثرت أيضا على نشأة دول ( باكستان) و التي كانت التجربة الإسلامية فيها على درجة من الخصوصية بسبب طبيعة نشوء الدولة ، ولكن على الرغم من ذلك فإن إسلاميي باكستان كانو على شديدي القرب من إنشاء دولة إسلامية و لكن الجيش عرقل هذه المهمة لإنشاء دولة علمانية و تثبيت أسسها التي مازالت قائمة حتى اليوم।
و يجب أن ننوه هنا بمحاولات التقريب التي حصلت بين المذاهب و التي شكلت في رأيي البداية للمذهب الإسلامي و أحد أهم أساسات الوحدة الإسلامية العامة(أرجو من القارئ أن يتصور المصائب التي كانت ستحدث لو أن فتوى التقريب لم تكن) ।
في تلك الفترة كانت الأجتهادات لبناء الدولة الإسلامية تخرج من اماكن كثر و هنا حصل حدث ذو اهمية فارقة في تاريخ الإسلامية ، و هو الثورة الأيرانية التي يمتد أثرها على الإسلامية حتى اليوم و التي كانت علامة فارقة في التاريخ المعاصر لها ، حيث قام شعب بأول محاولة فعلية لبناء دولة إسلامية في العصر الحديث و كان كثير من الأسس الفكرية لهذه الدولة مبنية على اجتهادات إسلامية سابقة و الباقي اضطر المؤسسة العلمائية في إيران أن تجتهده طبقا للمؤثرات التي يفرضها الزمن ।
هنا أيضا يجب أن ننوه على حدث آخر ارتبط بالثورة الأيرانية و هو الحرب العراقية الأيرانية ، الحرب العراقية الأيرانية كان لها أثر مدمر على الإسلامية في ذلك الوقت حيث كان أول نزاع مسلح بين دولتين مسلمتين على هذا النطاق الواسع ، واضطرت كثير من الأطراف أن تتخذ جانبا و كثير من الناس الذين أيديو إيران في تلك الفترة سميو بخونة العروبة و ما إلى ذلك و هذا بدون ذكر الجييش الطائفي الغير عادي الذي حصل و الذي كان له أثر سلبي للغاية على الإسلامية و هو أحد أسباب تراجع الإسلامية النسبي حاليا।
أتى بعد ذلك غزو العراق و الذي أظهر المشكلة التي تجاهلتها الإسلامية لمدة خمسين عاما....... الطائفية ، ظهرت الطائفية في العراق بأبغض أشكالها و كانت الدماء تسيل على نطاق يشبه الحرب الأهلية و اليوم تواجه الإسلامية إنتقادات من كل جانب بسبب هذه المشكلة حيث أن إسلاميي العراق أيضا لم يكونو قدوة حسنة و هذا أقل ما يقال عن تلك الفترة المظلمة।
اليوم... الإسلامية يجب عليها أن تتطور في اتجاه يضم الطائفتين في جماعة واحد و إلا سنبقى في المربع الأول في مسألة الوحدة الإسلامية .
و لكن يجب هنا ان ننوه بأن بداية الإسلامية فعليا كانت في القرن التاسع عشر على يد مفكرين كبار مثل جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و جاء سقوط الدولة العثمانية و الجامعة الإسلامية كتجسيد مباشر لتلك الأفكار ، و بعد فشل الجامعة الإسلامية بدأت تنبثق الدعوات القوية المناهضة للإستعمار في مصر و التي اعتبرها نواة الإسلامية في ذلك الوقت حيث بدأ تنظيم الأخوان المسلمين الذي يشكل اكبر تنظيم اسلامي حاليا على مستوى العالم । في ذلك الوقت اتى حسن البنا و أنشأ التنظيم في البداية كتنظيم يهدف إلى محاربة الأستعمار الثقافي و العسكري البريطاني بنظرة إسلامية । و حصلت في القرن العشرين محطات كثيرة ذات أهمية بالغة للإسلامية حيث تطورت الفكرة في أوائل العشرينات من كلام نظري في غالبه إلى مؤلفات و كتب هامة في الستينات و الخمسينات و أثرت أيضا على نشأة دول ( باكستان) و التي كانت التجربة الإسلامية فيها على درجة من الخصوصية بسبب طبيعة نشوء الدولة ، ولكن على الرغم من ذلك فإن إسلاميي باكستان كانو على شديدي القرب من إنشاء دولة إسلامية و لكن الجيش عرقل هذه المهمة لإنشاء دولة علمانية و تثبيت أسسها التي مازالت قائمة حتى اليوم।
و يجب أن ننوه هنا بمحاولات التقريب التي حصلت بين المذاهب و التي شكلت في رأيي البداية للمذهب الإسلامي و أحد أهم أساسات الوحدة الإسلامية العامة(أرجو من القارئ أن يتصور المصائب التي كانت ستحدث لو أن فتوى التقريب لم تكن) ।
في تلك الفترة كانت الأجتهادات لبناء الدولة الإسلامية تخرج من اماكن كثر و هنا حصل حدث ذو اهمية فارقة في تاريخ الإسلامية ، و هو الثورة الأيرانية التي يمتد أثرها على الإسلامية حتى اليوم و التي كانت علامة فارقة في التاريخ المعاصر لها ، حيث قام شعب بأول محاولة فعلية لبناء دولة إسلامية في العصر الحديث و كان كثير من الأسس الفكرية لهذه الدولة مبنية على اجتهادات إسلامية سابقة و الباقي اضطر المؤسسة العلمائية في إيران أن تجتهده طبقا للمؤثرات التي يفرضها الزمن ।
هنا أيضا يجب أن ننوه على حدث آخر ارتبط بالثورة الأيرانية و هو الحرب العراقية الأيرانية ، الحرب العراقية الأيرانية كان لها أثر مدمر على الإسلامية في ذلك الوقت حيث كان أول نزاع مسلح بين دولتين مسلمتين على هذا النطاق الواسع ، واضطرت كثير من الأطراف أن تتخذ جانبا و كثير من الناس الذين أيديو إيران في تلك الفترة سميو بخونة العروبة و ما إلى ذلك و هذا بدون ذكر الجييش الطائفي الغير عادي الذي حصل و الذي كان له أثر سلبي للغاية على الإسلامية و هو أحد أسباب تراجع الإسلامية النسبي حاليا।
أتى بعد ذلك غزو العراق و الذي أظهر المشكلة التي تجاهلتها الإسلامية لمدة خمسين عاما....... الطائفية ، ظهرت الطائفية في العراق بأبغض أشكالها و كانت الدماء تسيل على نطاق يشبه الحرب الأهلية و اليوم تواجه الإسلامية إنتقادات من كل جانب بسبب هذه المشكلة حيث أن إسلاميي العراق أيضا لم يكونو قدوة حسنة و هذا أقل ما يقال عن تلك الفترة المظلمة।
اليوم... الإسلامية يجب عليها أن تتطور في اتجاه يضم الطائفتين في جماعة واحد و إلا سنبقى في المربع الأول في مسألة الوحدة الإسلامية .
