الأحد، 2 مايو 2010

الأنسان و الفلسفة

لماذا يجب على الأنسان في مرحلة من مراحل عمره أن يضع يده على خده و يفكر في ما وراءما يراه؟ لماذا لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من أن نخرج فكرنا من هذا العالم؟
الأجابة هي أننا جميعا نبحث عن شرعية لحياتنا ، لا يستطيع الأنسان أن يعيش بدون أن يكون لحياته شرعية و معنى لذلك إذا وجدنا بأن المعنى يختلف مع ما نريد أن نفعله في هذه الحياة نخدر أنفسنا بملذاتها و مافيها لكي ننسى ما وراءها و ياليتنا ننسى إنها فطرة الأنسان و مهما حرفت فإنها تظل موجودة ، سيظل الأنسان يفكر في ما وراء الموت و سينجح البعض و يخسر البعض الآخر ممن خدر نفسه
الأنسان ليس بمقدوره تصور الاوجود لذاته حيث أن الاوجود يمثل الخوف الأكبر بالنسبة لللأنسان و لا يوجد أنسان مستعد لأن يضحي بوجوده لأي شئ ، لذلك عندما تنظر إلى حال الماديين ترى بأنهم يلصقون في الحياة لصقا حيث يظنون بأن ما بعدها فراغ لا اكثر ولا اقل!
ياله من قدر حزين و شئ عجيز على التصور أن لا يكون الأنسان موجودا، كيف بنا يوم لم نكن موجودين؟
رغم ان من خدر نفسه يأتيه قدر أسوأ من الاوجود الذي خاف منه (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه
ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق