الأحد، 2 مايو 2010

الخط الرفيع بين الثيولوجية و إهدار المسلمات

قال الفيلسوف الأمريكي المشهور والتر كافمان : المسيحية دين ثيولوجي بطريقة لا يمكن الهروب منها . عندما تتأمل في مقولته هذه يتبين لك السبب حيث أن المسيحية بشكلها الحالي في ادبياتنا ليست مبنية على أساس سماوي لذلك فإنها كما ذكر الفيلسوف تحتاج إلى إجتهادات ثيولوجية مستحيلة لتقويمها و هذا وما يجعلها ثيولوجية بشكل كامل حاليا

في الإسلام أساسيات العقيدة الإسلامية ثابتة و لكن عددا ضخما من الفرعيات يجب على الفرد التوصل إليها بنفسه في معركة مستمرة مع الذات للوصول إلى العقيدة الحقة ، هناك أيضا استعمال الفلسفة لأثبات ثوابت العقيدة حيث لا يمكنك أن تكون مسلما إذا لم تثبت اساسات عقيدتك مع نفسك أولا و هذه هي الأولوية

الشئ الآخر هو أن الثيولوجية ضرورية من الأساس و هنا أحد أسرار الحديث (إختلاف علماء أمتي رحمة) حيث أنه لم يوضح الله العقيدة الحقة مباشرة لكي يبحث الأنسان عنها ( من المسلم به أن الإسلام العقيدة الحقة و لكن العقائد في الإسلام هي المقصود) و الله رحيم بالعباد فلكل امرء ما نوى و إن لم يصل فمن طلب الحق فأخطأه ليس كمن طلب الباطل فأصابه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق