أنا أسمي السياسة بالأخطبوط حيث أن تأثير السياسة على الفرد أكبر بكثير مما يعتقد الكثيرون و لنأخذ مثالا بسيطا : أنت ذهبت إلى أحد المدارس العامة ، هذه بنتها الدولة .هذه الدولة بناها نظام سياسي معين ذو طابع معين ، أي ببساطة لو كان النظام ذو طريقة أخرى لكان هناك احتمال أن تتغير هذه المدرسة تماما و تتغير شخصيتك أنت بسبب هذا التغيير।
باختصار، أقل تغيير في التاريخ أو السياسة يؤثر على الفرد بشكل مباشر و بأكثر من طريقة مما يجعلها اسرع طريق لإصلاح الدولة و اسرع طريق لهدمها.
هذا أيضا أحد البواعث التي تجعل الأفراض يغوصون في وحل السياسة ( لتغيير أحوالهم التي تؤثر عليها) و هو أيضا ما يبعثهم على التجديد في أفكار السياسة لكي تتماشى مع ما يعايشونه و كل هذا بطبيعة الحال لبناء أمة قوية .
الغرض من كتابة هذه الكلمات هي التشديد على أن فصل السياسة عن أي شئ في حياة الأنسان خرافة و ليس شيئا ممكنا إذ أنها تتدخل في شئونك حتى لو لم تتدخل في شئونها، أي أنه ليس للأنسان خيار في أن يبتعد عن السياسة أو لا ( هذا إذا كان شخصا يريد مصلحة بلده و نفسه).
باختصار، أقل تغيير في التاريخ أو السياسة يؤثر على الفرد بشكل مباشر و بأكثر من طريقة مما يجعلها اسرع طريق لإصلاح الدولة و اسرع طريق لهدمها.
هذا أيضا أحد البواعث التي تجعل الأفراض يغوصون في وحل السياسة ( لتغيير أحوالهم التي تؤثر عليها) و هو أيضا ما يبعثهم على التجديد في أفكار السياسة لكي تتماشى مع ما يعايشونه و كل هذا بطبيعة الحال لبناء أمة قوية .
الغرض من كتابة هذه الكلمات هي التشديد على أن فصل السياسة عن أي شئ في حياة الأنسان خرافة و ليس شيئا ممكنا إذ أنها تتدخل في شئونك حتى لو لم تتدخل في شئونها، أي أنه ليس للأنسان خيار في أن يبتعد عن السياسة أو لا ( هذا إذا كان شخصا يريد مصلحة بلده و نفسه).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق